/الفَائِدَةُ : (8) /

31/03/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ. [عَدَمُ النَّسْخِ وَوُجُوبُ الِاتِّبَاعِ: نَبُوَّةُ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُنْمُوذَجاً لِحِفْظِ الشَّرِيعَةِ المُوسَوِيَّةِ] مِمَّا يُستَحسَنُ الِالْتِفَاتُ إِلَيْهِ : أَنَّ نَبِيَّيِ اللهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) لَمْ يَأْتِيَا بِنَسْخٍ لِشَرِيعَةِ النَّبِيِّ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، بَلْ كَانَا مُقَرِّرَيْنِ لَهَا وَعَامِلَيْنِ بِأَحْكَامِهَا. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ